آخر الأخبار

فعالية :( معرض اللوحة الواحدة ) : اللوحة للفنانة ناديا نعيم- إضاءة نقدية : للباحث و المترجم : أ. سلمان عزام

 

أقيم في المركز الثقافي العربي في السويداء فعلية معرض اللوحة الواحدة  للفنانة ناديا نعيم و الإضاءة النقدية للباحث و المترجم أ. سلمان عزام .

نبذة عن حياتها : الفنانة : ناديا نعيم :

  • خريجة كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم الاتصالات البصرية عام 1989 م.
  • أستاذة في معهد التربية الفنية منذ عام 1991م .
  • شاركت بعدد كبير من المعارض داخل القطر في دمشق و المحافظات السورية و منها :

– لها مشاركة دائمة في معارض اتحاد الفنانين التشكيليين .

  • معرض فردي في بيروت 2004 م
  • معرض فردي في المركز الثقافي في السويداء 2014م

وأيضا  ملتقى لوحة و قصيدة 2011م

  • مشاركة في معارض سوريا بيتنا في (هولندا- المانيا- بلجيكا ) .
  • مشاركة في معرض حوار في الآرت فورم في السويداء .
  • مشاركة بعرض الخريف السنوي في دمشق.
  • الإضاءة النقدية للباحث والمترجم : أ. سلمان عزام .

بدأ الباحث بمقدمة عن تعريف الفن و علاقته بالواقع الاجتماعي و الفكري وما موقفنا من العمل الفني ؟ قائلا :

” الفن : هو أحد نشاطات الذكاء الإنساني و أرقاها على الاطلاق , و هو لعبة خيالية تحاول تجاوز الواقع و الحقيقة والقانون .

الفن إبداع و ليس إنتاج , هذا الإبداع هو حصيلة تفاعل الحواس مع المحيط يجسده الفنان فوق اللوحة بأداء سيكولوجي ذاتي نابع من تفكيره و أسلوبه الخاص و يكون الفن أصيلا إذا ابتعد عن التقليد و النسخ لأن الفنان الحقيقي لا يقلد إلا نفسه ولا يشبه أحدا سوى نفسه أما العمل الفني كما يقول : (مارلو) في كتابه : (أصوات الصمت) : : ” هو كيان قيمي يعيش دائما في صراع مع الزمن ”  .

ثم تابع أ. سلمان  نقد اللوحة متحدثا عن الخطوات التي اتبعها و هي :

(التصنيف – الموضوع- الحركة –الخطوط –الألوان – الظل و الإنارة- الأسلوب- الدرس المستخلص).

  • التصنيف : تنتمي اللوحة إلى ما يسمى بالفن الفلكلوري لمنطقة السويداء .
  • الموضوع :مطروق و مقتبس من المحليات سواء بشكل اللباس أم بالبيئة الزراعية التي تتجسد في عناقيد العنب داخل السلة و خارجها والفتاة هي العنصر الرئيسي في اللوحة و كل ما حولها من خط و لون وظلال يعتبر مكملا للموضوع فالإنسان محور الحياة و أعظم إبداع فوق هذا الكوكب .
  • تؤدي الفتاة رقصة فلكلورية محلية في الهواء الطلق .
  • لقد احترمت الفنانة نادية المنطق في تصوير الوجه و الجسد الأنثوي و رسمته بأسلوبية حركية واقعية دون أي تهويل أو تشويه أو بهرجة أي باختصار وجه دائري فوق عنق طويل يحتضنهما قوس فتحة الفستان العليا واليد والصدر و الوسط كلها بالحجم الطبيعي و هذا ما يذكرنا بالأناقة الكلاسيكية و مدرستها الفنية كما احترمت الفنانة عذرية الطبيعة و الجمال العفوي الذي عكسته ألوانها الهادئة الراقية .
  • الحركة : حيوية انسيابية بعيدة عن الجمود تسير وفق لحن موسيقي يعزف في الهواء الطلق و تتناغم مع سيمفونية الألوان .
  • الخطوط : انسيابية متموجة تتماشى مع حركات الرقص و هبَّات النسيم كخطوط غطاء الرأس و الشعر.
  • الألوان : تتماهى مع كتلة اللوحة اللونية فوق الرأس ألوان الوجه و العنق فاستخدمت الأبيض و العسلي و الزيتي  و هي ألوان دافئة توحي بالحنان و الهدوء و كل هذه السيمفونية اللونية البسيطة تعزفها طبيعة عذراء .
  • الإنارة : متوازنة متناغمة حسب الكتلة في اللوحة و إضاءتها المناسبة .
  • الأسلوب : كلاسيكي باحترامه للأبعاد و الحجوم في كل مفردات اللوحة و اعتمدت الفنانة العفوية والبساطة و قدمت الموضوع عن طريق خطوط انسيابية متموجة تدعو إلى الحلم و الخيال .

و أما اللوحة الثانية لوحة الحورية والتيار (التحدي) هي عبارة عن رقصة فالس تؤديها حورية بجانب تيار بحري دائري عنيف يبتلع كل شيء .

ابتسامة الفتاة تدل على عدم مبالاتها بالخطر و معاكستها للتيار ومتابعتها للرقص .

زرقة البحر ترمز إلى اللامحدود و اللا النهائي و بالتالي  إلى الحرية , و الخط ينساب مع انسياب الجسد راسما حركة راقصة في الماء.

رأي الجمهور :

تفاعل السادة الحضور من فنانين تشكيليين و نحاتين و أدباء و شعراء و أطباء و متذوقين لكل فن جميل مع المحاضرة والنقد و أشادوا بخصوصية فن الفنانة ناديا و بصمتها المتفردة على ساحة الفن التشكيلي  في المحافظة و على مستوى القطر و بجمالية النقد الفني الجمالي الذي ترجمه لنا بإحساسه الفني العالي الباحث و المترجم أ. سلمان عزام  .

نشكر بدورنا الفنانة المبدعة ناديا نعيم التي تمثل : (  فنانة الأنوثة و المرأة الحالمة ) و لها بصمة خاصة تعكس شخصيتها و أسلوبها الفني الخاص بها كما نشكر الأستاذ الباحث سلمان عزام على الإضاءة الهامة و المفيدة على تجربة المبدعة ناديا الفنية .

 

 

 

مقالات ذات صله