آخر الأخبار

ختام فعاليات مهرجان سلطان الأطرش الإبداعي الرابع بحفل فني تحييه فرقة : (كاناثا) تدريب و إشراف : سعيد بلان

اختتم مهرجان سلطان الأطرش الإبداعي الرابع بحفل فني أحيته فرقة فرع اتحاد شبيبة الثورة في السويداء” كاناثا ” بإشراف الأستاذ “سعيد بلان”.
بدأ الحفل بكلمة لمديرية الثقافة في السويداء ألقاها مدير الثقافة في السويداء الأستاذ : ( منصور حرب هنيدي ) تلاها تكريم السادة المشاركين في المهرجان ، و تم بعدها  الاستعراض الفني الراقص الذي قدمته فرقة ” كاناثا ” بعنوان ( وصية قائد).
استمرت فعاليات و معارض المهرجان مدة أربعة أيام في المراكز  الثقافية التابعة لمديرية الثقافة في السويداء و  هي : ( القريا – شهبا – صلخد – المزرعة- الكفر) تضمنت فعاليات فنية ثقافية تراثية متنوعة، لاقت اهتماماً لافتاً و استحسانا  من قبل الجمهور الذي تفاعل و شارك في هذه الاحتفالية الكبيرة , التي تعتبر عرساً ثقافياً سنوياً تحياه محافظة السويداء و ريفها .
وسألنا الشاعر الشعبي : بشار أبو حمدان الذي أشرف على معرض : ( بيارق الثورة السورية الكبرى في جبل العرب ) حول مشاركته في المهرجان فقال : ” أنا سعيد جداً بمشاركتي بمعرض البيارق في هذا المهرجان لأن البيارق هي رفيقة المجاهدين في المعركة ولها رمزية وخصوصية كبرى , وهذا المهرجان يتطور من عام إلى عام بشكل لافت , ويجب أن ندعمه بدورنا بكل ما لدينا من مقتنيات تراثية ووثائق خاصة بالثورة ” .
وفي حوار مع د. ( فايز عز الدين ) رئيس اتحاد الكتاب العرب في السويداء حول مهرجان سلطان لهذا العام أجاب د. فايز قائلا:
(نحن نقدر التقليد السنوي للمهرجان ويجب أن يتعزز بمزيد من الأنشطة التي تحيي ذكريات الثورة السورية الكبرى ولي ملاحظة وهي : إضفاء صفة ( الإبداعي ) على تسمية المهرجان و أفضل أن تكون التسمية : (  المهرجان الثقافي ). و بالنسبة للأنشطة فقد نفذت بشكل جيد خصوصا ندوة القريا وهذه الأصبوحة هي تقليد جميل بالوقوف بمضافة الباشا وشرب قهوته لخصوصيتها و رمزيتها و يجب أن يحضرها جمهور من مثقفي المحافظة لمناقشة الثورة والدروس المستفادة منها وإسقاطها على واقعنا . نظرا لانزياح بعض القيم في مجتمعنا مثل : ( الكرامة الوطنية) , فقد زرعت الأزمة في النفوس الضعيفة قيماً مغايرة لأخلاقياتنا التي تربينا عليها .
وأضاف أن الثورة جسدت اللحمة الوطنية بامتياز , فالثائر المجاهد يتعلق بالوطن أكثر من تعلقه بقضاياه الشخصية بدليل أن أغلبهم ماتوا فقراء وسموا باسم : ( مُرقّعِي العُبي ) .

 

 

ثم تابع قائلاً : “   مهرجان سلطان يمثل الثورة السورية و مجاهديها ورموزها في كل سورية ) .

وبالنسبة للمعارض فقد كانت غنية ومتنوعة وأقترح أن نقيم حفلاً فنيا كبيرا في صالة : ( السابع من نسيان ) مثلاً بحضور شعراء شعبيين وجمهور من كل القرى و تقديم فقرات متنوعة تجسد التراث و ذكريات الثورة و مجاهديها في كل بقاع سورية .
وأيضاً يجب أن يكون حضور الشعراء السوريين بشكل أكبر لتمثيل وطني لمجاهدي سوريا كلها .
وبالنسبة للدعم المالي أجاب د. فايز: الدعم المالي قليل لهكذا مهرجان فيجب أن يُرصَد له مبالغ أكثر ، وبالنسبة لفرقة شهرزاد فهي فرقة غير مدعومة نتمنى من الوزارة دعمها لأنها فرقة تراثية بامتياز .
وقد ختم د. فايز كلامه بأهمية المهرجان وضرورة تطويره في كل سنة ، وزيادة عدد الأنشطة ودعمها لأنها تمثل ذكرى مُشرقة و  في تاريخ سورية وتجسد التراث السوري بكافة أشكاله .

مقالات ذات صله