آخر الأخبار
izmir escort adıyaman escort afyon escort amasya escort antep escort sex hikayeleri artvin escort bingol escort alanya escort buca escort

اختتام فعاليات : / مهرجان التراث الشعبي الخامس / في محافظة السويداء

 

اختتمت فعاليات مهرجان التراث الشعبي الخامس في السويداء صباحاً بمحاضرة بعنوان :

* صون التراث اللامادي السوري –  خيال الظل أُنموذجاً *  قدمتها مسؤولة التراث اللامادي بالأمانة السورية للتنمية في السويداء

: آ. ( شيرين النداف ) حيث تحدثت عن نشأة خيال الظل في الشرق و عند الفراعنة و انتقاله إلى سورية و انتشاره في دمشق  وحلب و حمص حيث اشتهرت شخصيات عديدة سورية من شخصية المُخَايل مثال : ( شادي حلاق – مرعي الدباغ – سليمان الذهبي من طرطوس ) و غيرهم .

و استعرضت عمل المدارس السورية كالمدرسة الدمشقية و الحمصية و الحلبية والساحلية التي تناقش قضايا المجتمع بأسلوب فكاهي نقدي ساخر للترفيه و التسلية في المقاهي و القهاوي المخصصة للرجال فقط .

كما عَرَّفت التراث اللامادي و أدواته المستخدمة قديماً و حديثاً

 

 

 

 

 

 

و تحدثت آ. شيرين عن مشروع الوردة الشامية و مهرجان قطافها

كما شاركت كل من الطالبتين : آ. ياسمين العشعوش  و آ . عصمت كرباج بعرض خيال الظل لشخصيتين من التراث الشعبي المحلي : * أم صادق و أم رقعة * في نهاية المحاضرة .

و تلاها في الفترة المسائية محاضرة بعنوان :

* عادات وتقاليد المضافة الشعبية في جبل العرب*  قدمها :

د . ( فايز عز الدين ) حيث تحدث عن آداب المضافة وتقاليد وطقوس الجلوس فيها  وطريقة تقديم القهوة المرة و احترام الكبير والضيف و تقديم القهوة والضيافة له أولا حيث بدأ بتعريف المضافة و أهميتها ومهمتها الاجتماعية و شكل بنائها قائلاً :

” تعريف المضافة : المضافة في الجبل  تعني : المقعد

وفي سورية : / في حماه ( القناق ) في الحسكة : ( أوضة وغرفة الاستقبال أو الديوانية ) وبناؤها مستقل عن فناء الدار حيث يكون بابها بعيدا عن غرف المنزل وهي أكبر غرف الدار ولاتساعها يصفون صاحبها بصاحب البيت الواسع .

 

يقول الشاعر  المرحوم سلمان نفاع عن المضافة :

ومضافة علوي على راس كوما      مقشوعة البابين من غير مفتاح

ويقول المرحوم هلال عز الدين :

بمقعد ناب يواليه طراق       سد الفضا يوم بدا لك طروقا

ويميز المضافة في الجبل الاتساع والصور المعلقة على الحيطان التي تمثل الأبطال من العائلة والجبل  بالإضافة إلى النُقرة الحجرية المخصصة للقهوة المرة , والقهوة الساخنة دائماً و معاميلها وتكون الضيافة من * الكراميلا أو الفواكه المزروعة في البيت *

أبوابها مفتوحة دائما وجاهزة ليلا نهارا لاستقبال الضيوف أو لإغاثة الملهوف وأثاثها نفيس و قديما كانت المضافة تحتوي على خابة الماء الكبيرة وبجانبها الطاسة الكبيرة من الخشب أو الفخار أو المعدن , وللربابة آلة الجبل الطربية التراثية ركن مخصص بالمضافة مع أطباق من القش و أهم ما يميزها أيضا : ( التواطي الحجرية والسجاد اليدوي المصنوع في القرية  ) .

وظيفة المضافة الاجتماعية  : لمناسبات الفرح والحزن والعزاء وهي التي تختص بالشؤون الثقافية والاجتماعية والترفيهية عندما يجتمع فيها أهل القرية  و من أهم آداب المضافة :

// أن يجلس الزائر معتدلاً احتراماً للجميع ولا يضع رجلا على رجل – لا يستأثر بالاتكاء على المخدة لوحده – ويجلس مُصغياً باحترام للمتحدث ولا يقاطعه في الحديث _الوقوف للشخص القادم مهما كان عمره حيث يلقي السلام بصوتٍ عالٍ فإما أن يبادر بالسلام بالصيغة  الجماعية  : (  العوافي  يا غانمين) فيقف الجميع أو يبادر بالمصافحة لهم فردا فردا وغيرها

ثم ختم المحاضرة بقول الشاعر :

(  محمد شجاع ) عن المضافة و تقديم القهوة :

  • ملقى النشامى بعاليات الدواوين     و مشروب أهلنا من قديم الزمان
  • حوله شيوخ مثل جمع المصلين          بمقعد ترجاه  طيب , و أماني

وأكد على أهمية الدور الاجتماعي للمضافة في السلم والحرب و قدسيتها وطقوسها الخاصة وآدابها التي تمثل قيم المجتمع وشيمه الأخلاقية وتعكس الهوية الإنسانية فهي تستقبل كل الناس على اختلاف أصنافهم و يستجير بها كل ملهوف لحل النزاعات والخلافات بين الناس ” .

و في ختام المهرجان أحيت فرقة جمعية العاديات للفنون الشعبية في السويداء حفلاً فنياً تراثياً على خشبة مسرح المركز الثقافي العربي في السويداء .

حيث قدمت مجموعة من الأغاني والدبكات التراثية مثال :

/ دبكة المجوز من التراث المحلي و قصائد فن  شعبية و رقصة اللُّوحة الشعبية / .

حضر الحفل حشد كبير من جمهور السويداء و أعضاء الجمعيات الأهلية و شعراء الشعر الشعبي في المحافظة و عدد من المهتمين بالتراث و الأدب الشعبي .

كما تم تقديم عدة محاضرات في المراكز الثقافية في :

/ القريَّا –  قنوات  / .

و نستعرض بعض آراء السادة الجمهور :

حيث تحدث  : أ. ( محمد طربيه ) رئيس جمعية العاديات حول أهمية المهرجان قائلاً : ” أن يقام هكذا مهرجان للتراث هو مؤشر إيجابي على اهتمام الوزارة و مديرية الثقافة والجمعيات الأهلية بالتراث الذي يعبر عن العقلية الجماعية للشعب و يُشعرنا بنوع من التميز الثقافي والهوية الوطنية مقابل تيارات التغرب والعولمة , و إحياء التراث ليس مسألة تعصب بل للإغناء و التأكيد على الانتماء إلى منظومة من القيم التي تذكرنا بانتمائنا لتراثنا وعادات أجدادنا وموروثنا الغني الأصيل وهذا المهرجان الذي نظمته وزارة الثقافة يتضمن الكثير من المحاضرات والمعارض والندوات و الفِرَق التراثية الشعبية للدبكة الشعبية  و بالنسبة لنا كجمعية العاديات شاركنا بمعرض الصور التاريخية : / شخصيات – وقائع – أماكن أثرية ) للزميل : ( تيسير العباس ) وسيختتم المهرجان عرض تراثي لفرقة العاديات للفنون الشعبية  كما و لجمعيتنا مشاركة دائمة في هذا المهرجان و أقترح عرض منتج محلي تراثي من مأكولات المحافظة مثال : *  المرشم و الزلابي و َلزَّقيَّات  * وبعض الأعمال اليدوية القديمة كالسجاد اليدوي وأطباق القش وغيرها  ” .

كما أشار الإعلامي أ. معين العماطوري قائلا :

” يعتبر مهرجان التراث الشعبي الخامس ظاهرة إبداعية جديدة تقتحم الذاكرة الشعبية في محافظة السويداء بإحياء وإذكاء أدوات وعناصر وعادات وتقاليد وأفكار ورؤى و آراء و إبداع أدبي وثقافي تراثي من جديد بشكل ممنهج علمي توثيقي وهو يشكل أيضا ظاهرة جديدة في زرع مجموعة من القيم التاريخية الوطنية منها والاجتماعية والإنسانية والأخلاقية لإذكائها من جديد على شكل بحوث ودراسات قدمها عدد من الباحثين والمهتمين بالتراث الشعبي وما نأمله من هذا المهرجان أن يصبح تقليداً سنوياً لكن مع توثيق البحوث ونشرها في كتاب يصدر عن وزارة الثقافة للباحثين المشاركين كما أقترح إصدار ألبوم صور لكل المعارض وسيديهات لتوثيق الأنشطة  ” .

و ذكر:  أ. ( باسم الشاطر ) رئيس جمعية المعوقين أنه  لولا التراث الأصيل لما كان لأولادنا المستقبل المشرق القائم على قيم و عادات الماضي الأصيلة  فنحن نأخذ من تراثنا القوة والبطولة فهو يرمز لجذورنا و يوثق تاريخ أجدادنا وبطولاتهم ويجب أن نأخذ الجيد والإيجابي من تراثنا ونركز عليه و نشكر كل القائمين على المهرجان ”  .

 

 

 

 

مقالات ذات صله

porno izle sex izle sex hikayeleri sikiş